ترون تعلن تطوير تقنيات مقاومة للحوسبة الكمومية لحماية المستخدمين، مع خطة تقنية سيتم الكشف عنها قريبًا.
أعلن Justin Sun مؤسس Tron عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز أمان الشبكة في مواجهة التطورات المتسارعة في مجال الحوسبة الكمومية، في وقت يتزايد فيه القلق داخل سوق العملات الرقمية حول تأثير هذه التقنية على أمن البلوكشين.
جاء هذا الإعلان بعد تصاعد النقاشات في القطاع، خاصة عقب تقرير بحثي نشرته Google في أواخر مارس، والذي سلط الضوء على تقدم ملحوظ في قدرات الحوسبة الكمومية، ما دفع العديد من المشاريع إلى التفكير في حلول مستقبلية لحماية أصول المستخدمين.
وأكد جاستن صن أنه يعمل على تطوير ترقية جديدة لشبكة TRX تهدف إلى تعزيز ما يُعرف بـ "المقاومة الكمومية"، موضحًا أن الهدف هو جعل ترون واحدة من أولى شبكات البلوكشين العامة التي تعتمد تقنيات متقدمة لمواجهة هذا النوع من التهديدات.
وأشار إلى أن هذه الترقية ستتضمن استخدام خوارزميات توقيع ما بعد الحوسبة الكمومية، وفق المعايير التي حددها المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، وهي جهة أمريكية مسؤولة عن تطوير معايير تقنية متقدمة.
وأوضح صن أن هذه الخطوة تأتي في وقت لا تزال فيه شبكات مثل Bitcoin تناقش آليات التعامل مع المخاطر المحتملة، بينما تعمل Ethereum على تشكيل لجان بحثية لدراسة الحلول، في حين تسعى ترون إلى تنفيذ حلول عملية بشكل مباشر.
كما شدد على أن أمن الشبكة يجب أن يكون أولوية أساسية وليس موضوعًا للنقاش فقط، مؤكدًا أن ترون ستعمل على ضمان عدم تعرض أصول المستخدمين لأي مخاطر مستقبلية ناتجة عن تطور الحوسبة الكمومية.
وفي السياق ذاته، كانت عملة Dogecoin قد أعلنت أيضًا عن بدء اختبار تقنيات مقاومة للحوسبة الكمومية، ما يعكس توجهًا عامًا داخل السوق نحو تعزيز الأمان التقني استعدادًا للمرحلة القادمة.
ومن المتوقع أن تكشف ترون قريبًا عن خارطة الطريق التقنية الخاصة بهذه الترقية، والتي قد تمثل خطوة مهمة في تطور أمان شبكات البلوكشين عالميًا.