أثار الأستاذ الصيني-الكندي جيانغ شيويه تشين موجة جدل واسعة بعد تصريحاته الأخيرة التي رجّح فيها أن عملة Bitcoin ربما لم تُنشأ من قبل الشخصية الغامضة Satoshi Nakamoto ، بل قد تكون مشروعًا تابعًا لوكالات استخبارات أمريكية مثل CIA . التصريحات جاءت خلال ظهوره في بودكاست Jack Neel، وسرعان ما أثارت ردود فعل قوية من مجتمع العملات الرقمية، خاصة من المدافعين عن لامركزية بيتكوين. نظرية مثيرة للجدل حول أصل بيتكوين اعتمد جيانغ على منطق "الاستبعاد" لطرح نظريته، حيث تساءل: من يمتلك القدرة التقنية لإنشاء تقنية مثل البلوكشين؟ ومن المستفيد منها؟ ولماذا يتم إخفاء هوية منشئها؟ وبحسب رأيه، فإن الجهات الأكثر احتمالًا هي مؤسسات مرتبطة بالحكومة الأمريكية، مثل: DARPA NSA CIA وأشار إلى أن هذه الجهات كانت وراء تطوير الإنترنت ونظام GPS، وبالتالي قد تكون أيضًا وراء تقنية البلوكشين. هدف مزدوج: المراقبة والتمويل الخفي يرى جيانغ أن البلوكشين قد يخدم هدفين استراتيجيين: مراقبة الأنشطة المالية. تمويل عمليات غير معلنة. كما أضاف أن قيمة بيتكوين تعتمد على اعتقاد المستخدمين بأنه نظام خارج سيطرة الحكومات، مشيرًا إلى أن اكتشاف أي ارتباط رسمي قد يؤدي إلى فقدان الثقة وانهيار القيمة. استثمارات مبكرة تثير الشكوك من بين النقاط التي أثارها، تساؤله حول استثمار شخصيات مثل Winklevoss twins ملايين الدولارات في بيتكوين في مراحله المبكرة، رغم أنهم ليسوا خبراء تقنيين، ما اعتبره أمرًا "مثيرًا للريبة". ردود قوية من مجتمع بيتكوين واجهت هذه النظرية انتقادات واسعة من خبراء ومحللين في سوق العملات الرقمية. المحلل أنسل ليندنر رفض الفكرة تمامًا، معتبرًا أنها ناتجة عن سوء فهم لمفهوم اللامركزية. كما أكدت الباحثة لين ألدن أن قوة بيتكوين لا تعتمد على هوية منشئه، بل على بنيته المفتوحة والشفافة. لماذا لا تهم هوية المؤسس؟ يعتمد تصميم Bitcoin على: نظام مفتوح المصدر. شبكة موزعة من العقد حول العالم. عدم وجود جهة مركزية تتحكم به. وهذا يعني أن الشبكة تعمل بشكل مستقل، بغض النظر عن هوية من أنشأها. كما أوضح أحد المحللين أن سؤال "أين توجد خوادم بيتكوين؟" يعكس سوء فهم، لأن الشبكة لا تعتمد على خوادم مركزية، بل على آلاف العقد المنتشرة عالميًا. السعر الحالي لبيتكوين حتى لحظة كتابة هذا التقرير، يتم تداول بيتكوين عند حوالي 74,886 دولار، في ظل استمرار الاهتمام المؤسسي والنقاشات المتزايدة حول مستقبله.